تقرير قيمة الحياة 2026

Article29 يونيو 2026

اكتشف أبرز نتائج تقرير قيمة الحياة حول مطالبات التأمين على الحياة، والأمراض الخطيرة والصحة النفسية، وأهمية الاستعداد المالي لمواجهة تحديات الحياة. 
 

فاطمة النجار 
 

Share this

قيمة الحياة

 أبرز نتائج تقرير مطالبات التأمين على الحياة واتجاهات الحياة والصحة.

 من أصغر مطالبة وفاة بعمر 25 عاماً إلى أكبر مطالبة بعمر 90 عاماً، تكشف بيانات تقرير "قيمة الحياة" أن الحاجة إلى حماية لا ترتبط بعمر معين.

يقال إن الحياة لا تمنحنا بروفة قبل أن تبدأ، فنقضي جزءاً كبيراً منها في التخطيط للمستقبل، بينما تمر الأيام سريعاً. وبين انشغالات الحياة اليومية، قد ننسى أن أجمل ما نملكه هم الأشخاص الذين نحبهم، وأن الاستعداد اليوم قد يصنع فرقاً كبيراً لهم غداً. 

يسلط تقرير "قيمة الحياة" الضوء على ثلاثة محاور رئيسية تؤثر في استعدادنا للحياة: الحياة، والصحة الجسدية، والصحة النفسية.

 أولاً: الحياة

 الحياة ثمينة، لكنها لا تخلو من التحديات التي قد تُأثر في مستقبلنا ومستقبل من نعولهم. وتشير بيانات التقرير إلى أن 3 من كل 5 مطالبات كانت مرتبطة بالأمراض الخطيرة، مما يؤكد أهمية الاستعداد المالي لمواجهة الظروف غير المتوقعة. 

كما أظهرت البيانات أن السرطان يمثل 29% من أسباب الوفاة لدى الإناث، حيث ارتبطت 4 من كل 5 مطالبات وفاة للنساء بالسرطان. أما لدى الرجال، فتمثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية 71% من أسباب الوفاة.

 ورغم أن التفكير في هذه الاحتمالات ليس سهلاً، فإن الاستعداد المبكر يساعد على حماية من تحب، ويوفر دعماً مالياً في اللحظات التي تكون فيها الحاجة إليه أكبر. كما أن إضافة مزايا الحماية من الأمراض الخطيرة قد تساعد في تغطية التكاليف غير المتوقعة، بما يتيح لك التركيز في العلاج والتعافي.

 ثانياً: الصحة الجسدية 

قد يأتي المرض المفاجئ دون سابق إنذار، ليذكرنا بأهمية الاهتمام بصحتنا والاستعداد للمستقبل. ويبين التقرير أن أصغر مطالبة بسبب مرض خطير كانت بعمر 19 عاماً، بينما بلغت أكبر مطالبة 78 عاماً، مما يؤكد أن الأمراض الخطيرة قد تصيب الأشخاص في مختلف الأعمار. 

ويعد السرطان من أبرز الأمراض الحرجة التي تشملها التغطية. وتشير البيانات إلى أن واحدة من كل امرأتين تم تشخيصها بسرطان الثدي، ولا يزال المرض يمثل السبب الرئيسي لمطالبات الوفاة ومطالبات منافع أثناء الحياة لدى النساء. أما لدى الرجال، فيعد سرطان البروستات وسرطان الجهاز الهضمي من أبرز أسباب المطالبات المتعلقة بمنافع أثناء الحياة.

 وتؤكد هذه الأرقام أهمية الاهتمام بالصحة، إلى جانب الاستعداد المالي الذي يساعد على مواجهة التحديات دون أن تتحول إلى عبء إضافي على الفرد أو عائلته.

 ثالثاً: الصحة النفسية 

لا تقتصر جودة الحياة على الصحة الجسدية فحسب، بل تبدأ أيضاً من الصحة النفسية. ففي ظل متطلبات العمل والحياة اليومية، أصبحت الضغوط النفسية جزءاً من واقع يعيشه كثير من الأشخاص.

 ويشير التقرير إلى أن الحالات النفسية قد تؤدي إلى فقدان 66 يوماً صحياً، كما يشكل القلق والاكتئاب 59% من إجمالي حالات الصحة النفسية المسجلة، مع ارتفاع ملحوظ في الحالات بين النساء. 

ورغم اختلاف الأعمار والظروف، فإن الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الاهتمام بالصحة الجسدية. وتواصل دولة الإمارات دعم جودة الحياة من خلال المبادرات والاستراتيجيات التي تعزز الصحة النفسية، وتسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطاً واستقراراً. 

ماذا تعني هذه النتائج؟ 

تكشف نتائج التقرير أن الاستعداد لم يعد خياراً مؤجلاً، بل خطوة تساعد على حماية مستقبلك ومستقبل من تحب. سواء كانت التحديات مرتبطة بالصحة النفسية أو الأمراض الخطيرة أو الظروف غير المتوقعة، فإن التخطيط المسبق يمنحك راحة البال، ويوفر دعماً مالياً عندما تكون الحاجة إلية أكبر.

فكر اليوم في مستقبلك، وفكر في مستقبل عائلتك. فالتأمين على الحياة لا يوفر الحماية المالية فحسب، بل يساعد أيضاً على حماية أحلامك وأمان عائلتك.

اتخذ الخطوة الأولى، وتحدث مع مستشار مالي لاختيار الخطة التي تناسب احتياجاتك وأهدافك.

تواصل مع مستشار مالي الآن